
هل رفض الاستعانة بالمدرس الخصوصي مبررة ولها
أسبابها؟
ومالمانع من استخدام المدرس الخصوصي كوسيلة
مساعدة؟
ما رأيك أنت في هذا الموضوع؟
وكيف نساهم جميعاً في تطوير العملية التعليمية؟
شارك برأيك في تحت المجهر!
إعداد:
نواف المقاطي (هندسة
كهربائية).
عبدالعزيز المالكي (مستجد).
نرحب دائماً باقتراحاتكم وملاحظاتكم على البريد:
in_focus@engstudents.net
المقدمة:
الدروس الخصوصية هل هي ظاهرة منتشرة أم محدودة على فئة
من الطلاب ؟ وهل تعتبر عائقا في طريق الإبداع ؟ ولماذا يلقى اللوم على مدرس المادة
في أنه السبب في استعانة الطلاب بالمدرس الخصوصي ؟ وما رأي الطلاب في ذلك ؟
لمعرفة تفاصيل أكثر حول الموضوع قمنا بالبحث التالي :
أهدافه:
تحري نسبة الطلاب الذين يستعينون بالمدرس الخصوصي أثناء دراستهم بكلية الهندسة.
معرفة الأسباب وراء الاستعانة بالمدرس الخصوصي.
محاولة لإيجاد حلول تجعل الطالب يعتمد على نفسه.
أداة البحث:
لذلك قمنا بصياغة استبانة بخصوص هذا الموضوع و توزيعه
على عينة من طلاب كلية الهندسة وكان عددهم 30 طالباً .
وعند فرز الاستبيانات وتحليلها ظهرت لنا النتائج التالية
:

في إجابة على سؤال: "بمن تستعين بعد الله إن
واجهتك صعوبة في المادة"،
يفضل 37% من الطلاب الاستعانة بالمدرس الخصوصي كأعلى نسبة يليها الاستعانة بصديق
يفضلونها 23% .
ومن حيث أسباب الاستعانة بالمدرس الخصوصي
رجح الطلاب أن أسلوب التدريس ووسائل إيصال المعلومة وراء ذلك .
ولاحظنا أن معدل عدد المواد التي استعان فيها الطالب بالمدرس الخصوصي ثلاثة مواد آو
أربع .
وقد حصلت مستويات الفيزياء(phys) على أكثر المواد التي احتاج فيها
الطالب للمدرس الخصوصي يليها مستويات الرياضيات .
وعند حساب معدل ما ينفقه الطالب على الدروس الخصوصية في الفصل الواحد
وجدنا أنه يتراوح ما بين 1000-2000 ريال.
ويرى 70% من الطلاب أن حل تمارين أكثر مع أستاذ المادة يقلل من أهمية
الاستعانة بالمدرس الخصوصي كما يرى 53% بان توسيع دائرة النقاش في المحاضرة له دور
بارز في زيادة الاستيعاب للموضوع.

فما رأي زوار الموقع من أعضاء هيئة تدريس أو طلاب؟
هل هناك رأي آخر؟ أو اقتراح أفضل؟
باب التعليقات مفتوح للجميع.